Get the code here


visitors location counter

"جــــــــواهر"
بقلم و صوت الأديب : الدكتور أمين الزاوي

 

عزيزي الطاهر ومان ،
لماذا فكرت أن أكتب إليك أيها الفنان. ..

أيها الرقيق، الحساس، المنكسر، المكسور. ياطري العود كلوحتك، كألوانك     .
 
فكرت أن أكتب إليك لأنك الفنان سارق النار وسارق الألوان من جناح فراشة دون
أن تؤذيها . فكرت أن أخاطبك. فكرت أن أطارد النسيان من حولك وفيك وعنك وأنت ألذي لا حول لك. فكرت أن أكتب لك لأن فيك شيئا ليس في غيرك من التشكيليين . فأنت الذي رافقت الأدباء جميعهم. كنت تطلع،تكبر في التشكيل داخل غابة النصوص الشعرية و النثرية وبك أيضا كانت هذه النصوص وبك أيضا كانت هذه النصوص تكبر وتعلو. جيل كامل رافقك أو رافقته : عمار بلحسن،بشير خلف،الشريف الأدرع ،عز الدين ميهوبي ، محمد الصالح حرز الله، ربيعة جلطي، وسيني الأعرج، عبد العالي رزاقي، أحمد حمدي، مصطفى الغماري ، محمد حيدار ، محمد مفلاح ، زينب الأعوج ، حمري بحري، سليمان جوادي ، محمد ازتيلي ، إدريس بوذيبة ، الحبيب السايح ، الجلالي خلاص ، أحمد منور، محمد ساري، مرزاق  بقطاش ، أحمد شريبط ، زهير العلاف ، وغيرهم وغيرهم ...
بعضهم يا صديقي رحل ، وبعضهم توقف . وبعضهم لا يزال يواصل الكتابة الجرح .
خرجت يا صديقي ، يا الطاهر ومان ، من النص الأدبي . كنت لا أراك إلا لوحة من خلال النص أو أرى النص لوحة من لوحاتك. لا أحد يقاسمك جنونك ... جنونك لك  وحدك . جنون الصدق و العفوية و الهاوية و المهوى و التهاوي و التمادي في الفن .
يا الطاهر ومان ، تعرفك العاصمة ولك البصمات في المدن الأخرى ، مدن هذه البلاد ، شرقها و غربها ، في الشمال و في الجنوب .  لا يهم أنت هناك و أنت هاهنا .

تغضب يا الطاهر ومان فتشتم الجميع في الصباح ، و في المساء تكون وديعا مع من شتمتهم لا يهم أنت هناك و أنت هاهنا
قلب من فتنة الروح و صلوات الألوان . وحدك ، أنت لا تزرع الأحقاد و لا أمراض العصابات. كنت بين جيل كامل تموسق أحلامه النابتة في نصوص الشعر و القصة و الرواية. كنت فينا و لنا برسوماتك وجنون تشكيلاتك ، كنت قوس قزح لنا  و لنا و فينا . في رسوماتك ، في تهويماتها اللونية و أشكالها العجيبة ، تلتصق بنا بتجربة الأدب والأدباء الجزائريين التصاق المعنى بالكلم ... يا ومان ، كلما عرفت حافة الجنون فيك ، عرفت فيك هاوية الجمال و منتهى الفن الصادق .
لك علينا يا الطاهر ومان دين كبير ، فأنت جزء من عملنا ، من أدبنا ، جزء من محركات الفعل الأدبي و الثقافي في بلادنا لأكثر من ربع قرن أو يزيد .
إننا يا الطاهر ومان نحبك   ! كما أنت في عفويتك و غضبك ، في غياباتك الصوفية ،      و رعشاتك الخاطفة ، يا عصفور بسكرة ،
 يا أيها الفنان الطاهر ومان ، شكرا لك  !

شكرا من كل الأدباء. أما أنتم : فهل جربتم القراءة البصرية ؟
اقرؤوا لوحات الفنان التشكيلي الطاهر ومان .

" شعب يقرأ، شعب لا يجوع ولا يستعبد ".

"جـــــــــــــواهر" حصة إذاعية بقلم و صوت: د.أمين الزاوي.
الإذاعة الوطنية 2007.

 

 

 

قراءة في لوحات الطاهر ومـان :
اللوحـــــــــة القصيدة

  بقلم الشاعر الجيلالي نجاري  
جريدة "الفنون" االكويتية  

لقد دأب الطاهر ومان - و هو واحد من الفنانين التشكيليين الجزائريين - بفضل النسق الذي اختار والمشروع الفني الذي اشتغل عليه منذ ما يزيد عن الثلاثين سنة، على جعل اللوحة التي يرسم قصيدةً تضج بالألوان و بالحروف. إنه لا مناص من الإحساس بالوقوف أمام أفق ينهمر كشلاّل عذبٍ أو أنك على بوّابة ملكوتٍ سادنه الريشة حين تتأملُ لوحات هذا الفنان المتميز في جيله... اللوحة لديه دعوةٌ لاستنطاق سيمفونية الأحرف المتماوجة.
و كما تحملك القصيدة إلى عوالمها المستحيلة و فيوضاتها الشفيفة، تأخذكَ لوحات الطاهر  ومان إلى فضاءات البهجة و الفرح الطفولي، النابع من مسامات الذكريات البعيدة. هكذا يمتزج الحرف العربي بلون  البحر أو الصحراء في عناق طويل يشبه الكسوف الذي يتيح خلق الأطياف التي لم نألفْ أبداً. إنها لحظات "النيرفانا" التي لا سبيل إليها إلا بالتأمل و الانغماس الفلسفي العميق في كنه الإشارات. إن الدليل هو بداية الكشف و هو المفتاح الذي يُشْرٍعُ بوابة الأفق الفسيح المعشّق باللون و سحر الأحرف المرشوشة في كل اتجاه : هنا عرسٌ من الألف و اللامات و الحاءات المعكوسة التي تتماهى مع صهوة مهرة جامحة، وهناك نخلٌ سامق يراقص سعفه بعض التفناغ  و الهيروغليفيا السابحة في سماءات الأبيض الصافي، المارقة من شهوة الأزرق المائي ، الذاهبة في الرمادي الحزين أو الأحمر الشرس. قد يُخيَّلُ إليك أنك تنظرُ إلى اللوحة من الزاوية الخطأ و لكنك ما إن تحدِّقْ فيها لبعض الثواني حتى تنفتحَ أمامك كوّةُ التأويل. هذا البيتُ الشعريُ سؤالٌ يحيل على بهاء قصر الحمراء أو شرفات قرطبة، و تلك الخطوط الباهتة هنا و الصارخة هناك، إنما هي معارك ضارية دارت رحاها بأرض الجزائر النابضة بالعشق و الثراء.   و هذا الخط البرتقاليُّ المتقاطع مع سرب الخطوط الزرقاء الغامقة و الحمراء المريعة هي نافذة امرأة بغدادية، تشبه ما رآه السيّاب العظيم في "شناشيل ابنة الجلبي". 
قد تغريك المشاهدة و المتعة الفنية التي تنبض بها اللوحات على تصنيف الفنان في خانة السريالية، غير أنك تعدل عن ذاك التوصيف  و لا تجرؤ على الزجِّ به في مدرسة فنية معينة، لأن لمسة الخط و اللون و تناسقهما يحيلانك دون عناء إلى التاريخ العربي الزاخر بالأشكال و الإشارات التي انكتبت على وجنات الأمهات و معاصم الحبيبات. 
و حين يحدِّثك الطاهر ومان عن لوحاته، فإن الحديث لا يخلو من أشعار و أمثال و حكم. فأنت تنزاح من القصيدة إلى اللوحة بمفردة هي بمثابة لمسة أو هبَّة ريح.  ففي تجربته المسماة "الواحة الصدفية" و التي تتشكل من عشر لوحات تقريبا، يتسلل الرسام إلى شكل الزليج الذي يؤثث على حافة جوانبه ما شاء من الرموز الغامضة و الدلالات المستقاة من التراث الشعبي الأصيل. أما في "كسوف الذاكرة" فمساحة اللوحة تكاد تكون مساحة عذراء، ذات لون موحد تقريباً، يكللها في الأسفل شكل هندسي مُخترقٌ بآلاف الخطوط العربية.

و هكذا يتجه الفنان التشكيلي في مسيرته إلى اكتشاف أسلوب و طريقة جديدين في الرسم، فينكب – ضمن تجربته في السنوات الأخيرة – على الشكل ليَجْتَرحَ منه مدائن و متاهات لا متناهية الألوان، و بذلك تصبح اللوحة فضاءً يشبه زجاج المعابد أو المساجد، ذلك الزجاج الذي يزخر بآلاف الألوان البهية داخل مقامات الأشكال و الخطوط المتقاطعة، بعضها يقترب من المعيَّنِ و بعضها الآخر يضارع المتوازي الأضلاع و بعضها لا تصنفه الهندسة. و بهذا الأسلوب ينخرط الطاهر ومان في متاهات التجريد و يقين التحليق تحت خيمات الروح المبثوثة في تفاصيل الريشة. أما فيما يتعلق بالأسلوب الفني الخاص به، فلقد مزج الفنان بعفوية عالية بين التطورات المعاصرة التي انتابت الفن التشكيلي في الوطن العربي و العالم عموما و بين رصيد التراث العربي الإسلامي، بأشكاله و أساطيره و دلالاته الشعبية، فأنتج ضمن هذه الحوارية الحضارية لوحات تتسم بالانسجام مع الذات و مع ثراء ثقافات العالم الغربي. 
و من هذه العتبة بالذات، يُدخلنا الفنان إلى رهانات الحضارة الحالية التي تفرضُ  علينا كعرب و مسلمين الخوض فيها الآن دون أي تأخير، ألا و هي الانخراط فيما يسمى بالثقافة البصرية، التي تحتاجها البنية العقلية العربية للمضي قدماً في خضّم المعركة الحضارية الراهنة. و إني لأعتقد بأن معالم الطريق  قد رسمتها ريشة الطاهر ومان.


بقلم الشاعر الجيلالي نجاري   جريدة "الفنون" االكويتية  أفريل 2007

 

 

 

Tahar Ouamane
Peindre, c'est aussi écrire.

  Par : Ali El Hadj Tahar , Critique d'art

Ouamane s'inscrit dans la lignée des peintres instables : ce n'est pas qu'il n'ait pas encore trouvé son style ou ses mythes, mais que ceux - ci sont trop nombreux à vouloir faire la fête dans son art. Il a d'abord été un adepte du « surréalisme », qualifions ainsi un genre proche du langage de Salvador Dali et que les artistes et les critiques arabes désignent souvent du nom passe-partout de « symbolisme ».Ensuite, au début des années 1980, Ouamane abandonne ce « style » au profit des signes, qui sont généralement des lettres et des inscriptions arabes. Chez Ouamane, ce recours à la lettre arabe exprime une vision idéologique et culturelle fondée sur le rêve de la renaissance des Lumières omeyyades, abbassides et andalouses d'antan. L'élément berbère est parfois présent dans cet enchevêtrement de signes et de calligraphies pour dire une aspiration à ce que les éléments des deux cultures, arabe et berbère, qui cherchent à se positionner en Algérie coexistent en harmonie : celle des Amazighs, ces hommes libres, et celle des Arabes ces hommes fiers.
Mais la réalité socioculturelle du pays est tout autre puisque le pouvoir politique continue à favoriser l'arabe, alors que la langue et la culture berbères subissent un véritable ostracisme. Néanmoins, dans le flou ou l'antagonisme des rapports qui les lient, ces deux éléments d'une même identité aspirent à un équilibre que le peintre arrive à trouver, quant à lui, dans sa peinture même s'il n'est pas évident dans la réalité sociologique en dépit du fait que la nation ne puisse être remise en question dans la diversité et la richesse de ses fondements, diversité des fondements pars ailleurs reconnue même au niveau constitutionnel.
Ainsi donc, avec Ouamane nous sommes d'emblée dans le registre du politique, idéologique et culturel, même si la recherche essentielle de son art est d'abord et avant tout esthétique et technique. Tout en s'inscrivant dans la modernité, cet artiste a trouvé un ancrage réel , profond et puissant dans une culture arabe et musulmane qui offre le ferment et la sève à tout projet artistique y recherchant ressourcement, inspiration ou articulation philosophique, théologique ou autre. Les bases culturelles, idéologiques, philosophiques et littéraires de Ouamane l'ont donc naturellement mené à cette réflexion sur la calligraphie et cette volonté de la revisiter pour peindre à partir de l'art des grands miniaturistes, enlumineurs et calligraphes d'antan. Et comme chez ces maîtres, peindre c'est aussi écrire – ou plutôt comme l'acte de peindre est lié à celui d'écrire -, Ouamane peint autant qu'il écrit. Peinture et écriture sont alors essentiellement nouées dans son travail qui ne renvoie pas à la simple graphie ou la simple calligraphie mais à toute la culture de l'écrit et du livre qui le fascine.
De par sa culture et son ancrage profond dans le patrimoine qu'il veut véhiculer et faire valoir, Ouamane a réussi mieux que la plupart de ces nombreux peintres qui ont cherché à s'inspirer de ce passé. D'ailleurs, certains d'entre eux n'y connaissent rien, et ayant seulement suivi la mode, d'autres n'ayant pris que les artifices et apparences des arts anciens de l'islam, croyant qu'ils sont une simple juxtaposition de signes ou de motifs sans profondeur philosophique ou métaphysique aucune. Beaucoup de ces peintres dits du « signe » se sont contentés de reproduire des motifs anciens et ont remplacé le calame par un pinceau occidental pour croire avoir trouvé un genre ou un style, faute d'avoir trouvé une voie ou expression personnelle et puissante. Ils se cherchent entre la modernité et la tradition, croyant que l'art consiste à imiter les anciens ou à s'écarter des voies occidentales.
Par contre, Ouamane a pénétré la source de ces arts avec les bases essentielles pour leur compréhension et renouvellement. Il n'a pas cherché à imiter les ancêtres, ni à se distinguer de l'art occidental mais, fort de sa culture moderne, il a pu aller aux sources de sa culture ancestrale pour être soi-même.
Son cheminement est personnel et profond et n'obéit à aucun effet de mode. Il s'est posé des questions essentielles et a su trouver les réponses qui font que sa peinture ne soit pas une juxtaposition d'idées empruntées, mais une réflexion fondée sur une connaissance solide de la culture arabomusulmane qui -entre autres bases culturelles-sert d'articulation à son œuvre.
En outre, si la lettre arabe et même le motif décoratif arabe ou musulman sont les éléments fondamentaux d'une culture nationale, les autres signes qu'ils soient latins ou africains et qui font pourtant partie intégrante de la culture de ce pays, ne doivent-ils pas eux aussi leur place ?
Cette hégémonie de la lettre arabe ne sera donc qu'un moment de la peinture et des questionnements de Ouamane. Aujourd'hui, palimpseste sur palimpseste, strate sur strate, ses œuvres racontent des millénaires d'histoire, tantôt paisibles comme une cour d'Alhambra,tantôt tourmentées comme ces terribles batailles, qui sur cette terre algérienne, ont vu s'affronter des hommes ne possédant ni la même culture ni le même Dieu.La composition est fondamentale chez cet artiste qui a d'abord été un « surréaliste » et surtout un bon dessinateur. Par souci de la composition, Ouamane fait de constants clins d'œil à la mise en page de la miniature et de l'enluminure.
Ainsi, dans Signes en apesanteur, la peinture est construite en deux parties. Le haut - qui occupe les deux tiers de l'œuvre – est chargé de signes, tandis que la partie inférieure est à peine traversée par quelques motifs. Deux losanges s'inscrivent en haut et se dissolvent progressivement au milieu des signes blancs, bleutés, et ocre qui passent au rouge. Silex est un agencement géométrique de lettres et de signes indéchiffrables. Tantôt fine, tantôt épaisses, les « lettres » forment un triangle entre deux rectangles.
L'oasis nacrée évoque un damier ou des carreaux de faïence dont les bords sont parcourus de signes. Le fond est noir, et sur deux cases, en haut, se dessine un losange formé d'un entrelacs calligraphié,lui aussi, de motifs dansants. Dans Eclipse de la mémoire, l'espace du tableau est vide ou presque est vide ou presque, sauf en bas à droite où se trouve un parallélépipède, une espèce de bâtiment qui évoque la Qaaba, et tatoué de signes, de ces espèces de hiéroglyphes, de lettres en tifinagh et en arabe qui, au fond, forment l'écriture nouvelle, inventée, récurrente chez Ouamane. Le reste du tableau est traversé par des touches verticales bleutées, qui font vibrer le noir qu'ils balayent. Tous ces travaux s'imposent au regard par leur architecture solide, leur finesse et la spiritualité qui les sous-tend. Car Ouamane, tout en faisant une œuvre profane, renvoie malgré lui à la métaphysique des arts de l'islam qui loue la grandeur et la puissance du Créateur.
En outre, l'œuvre de Tahar Ouamane est dense,surchargée. Elle se veut le réceptacle d'une histoire et d'une culture importantes qui ont eu leur temps de gloire et pour lesquels l'Histoire n'a pas entièrement refermé ses portes. Chez ce peintre, la lettre arabe est dominante mais sans élan, elle réveille d'autres signes : caractères et motifs berbères, phéniciens, latins, grecs… Elle réveille la Méditerranée car elle sait maintenant que les racines d'un peuple sont multiples.
Maintenant que nous avons saisi l'essentiel de l'œuvre récente de l'artiste, revenons à des travaux plus anciens, pour comprendre non pas la genèse du travail actuel ni sa base, mais l'exigence de l'artiste et le mouvement de sa réflexion et celui de la pensée qui sous tend son travail depuis le début. Dans les années soixante dix donc, Ouamane était un peintre surréaliste, soucieux de la densité et du discours de l'œuvre. Le dessin, la couleur, la composition, le rêve, l'imagination et la culture étaient au service de la « parole » de la peinture afin qu'elle dise les idées et les préoccupations, les pensées et les sentiments de l'artiste, en basant sur une mythologie arabe et saharienne pour l'essentiel car on retrouvait dans son travail beaucoup de symboles et de référents de ces régions : le cheval, le désert, l'arbre…D'emblée, cette peinture marquait l'enracinement de l'artiste dans sa culture nationale et arabe avec un coté visionnaire attaché aux principes de liberté, de justice et de nation. Les centaines d'illustrations qui a également réalisées pour les éditions de livres algériens le placent dans cette optique révolutionnaire.
Progressivement, sa peinture se délestera de la figure pour adopter les motifs et les signes de la culture, notamment les lettres alphabétiques arabes qui feront de cet artiste un chantre d'une civilisation qui a tout pour être un motif de fierté, car elle a donné dans tous les domaines, des sciences aux mathématiques, de l'art à la littérature et la poésie, de l'architecture et l'urbanisme à la théologie et la philosophie avec en plus la prise en charge de la traduction de l'héritage grec qu'elle a mis en valeur et perpétué. L'art de Ouamane devient alors l'expression d'un engagement pour la prise en charge et sa propre civilisation et sa propre culture en vue de participer à leur épanouissement et renaissance. Et c'est cela aujou
rd'hui le coté révolutionnaire de sa peinture. Evidemment, l'œuvre de Ouamane est plus vaste que ce projet et cet idéal, aussi nobles soit-ils car elle dit aussi – comme tout l'art islamique auquel elle renvoie, réhabilite et fait évoluer – la beauté de l'Orient et de la Méditerranée, la beauté de nos paysages, de nos villes…
Ouamane est de ces rares peintres qui ont pris la lettre et la calligraphie arabes comme sujets et qui en font un usage subtil, moderne, mais pleinement ancré dans la philosophie et la métaphysique qui sous – tendent les arts musulmans sans pour autant rester limité à cette problématique ou cette métaphysique. Certes, autrefois les arts dits musulmans – calligraphie, miniature, enluminure – étaient surtout versés au profit de la propagation de la foi, mais Ouamane et quelques autres artistes qui se sont réappropriés cette calligraphie et ces arts le font dans une optique profane, laïque. Il dit, certes, aussi la beauté et la complexité de l'univers, mais son discours ne se contente pas de cela et ne le fait pas pour simplement dire et louer la puissance et le pouvoir d'Allah. Ainsi, Ouamane ne s'intéresse-t- il pas aux aspects eschatologique, théologique et religieux de la calligraphie et de ces arts, mais à leur coté esthétique, à leur beauté plastique, à leur complexité et leur richesse afin que toute la nation arabe se les réapproprie comme ils se les réappropriés, lui. La dimension moderne de sa peinture n'est pas dans le refus d'une expression occidentale ni dans l'adoption d'un langage de tradition orientale, mais dans la capacité du peintre à communiquer l'universel dans un style et une esthétique qui ont des siècles mais qui recèlent des possibilités de renouvellement lorsqu'ils trouvent les artistes à même de le faire. Rares cependant sont les artistes qui ont su renouveler l'esthétique des arts de l'Islam. Fort de sa culture moderne,Ouamane ne renvoie pas uniquement à l'esthétique musulmane, mais aussi à l'art contemporain et certains de ses peintres préférés, parmi lesquels les constructivistes et les peintres de l'Optical Art, comme Vasarely. Mais les arts de l'Islam n'ont-ils pas devancé en modernité certains arts d'aujourd'hui ?
Certes, la peinture de Ouamane entre dans le cadre d'une école du signe ou école calligraphique très large, fondée essentiellement sur la mise en valeur de sa propre culture. Mais cet artiste n'accepte pas la notion de « retour aux sources », préférant parler de « nahdha » et de renaissance, car la notion de « retour » implique, à tout le moins un refus du présent comme l'a analysé Frantz Fanon dans Peaux noires, masques blancs .Sa connaissance des fondements intrinsèques de la culture et de l'esthétique arabes et musulmanes se traduit dans son œuvre qui est tantôt éblouissante, tantôt subtile ; qui cherche tantôt le raffinement, tantôt la pureté et l'élévation…Cette connaissance l'a préservé des errements dans les modes du signe et autres archaïsmes de certains peintres du signe qui n'ont compris ni Khadda ni les arts musulmans et arabes.
Dans une esthétique fondée sur la subtilité et la rigueur des arts anciens de l'Islam, Ouamane traduit des questionnements culturels et identitaires, mais aussi politiques qui interpellent tout Algérien, tout Arabe et tout musulman comme vient de le faire une guerre injuste livrée contre le Liban et celles qui durent contre la Palestine et l'Irak.


Ali El HADJ TAHAR
Tassili-Magazine n°47/sept-Novembre 2006

 

 

L'artiste Tahar Ouamane expose ses œuvres :
Un tissage d'images et de signes de haute facture

(aps)

A travers le jeu fascinant et mystérieux des voiles et du lettrisme, il réussit à faire ressortir un maillage d'images et de signes abstraits qui nous plonge dans le legs civilisationnel duquel  il puise.
En balayant du regard les œuvres de l'artiste Tahar Ouamane, le visiteur perçoit cette remarquable fibre poétique déclinée dans une formulation iconographique contemporaine. Le patrimoine arabo-musulman est la source d'inspiration de l'artiste peintre Tahar Ouamane qui expose, jusqu'au 30 du mois en cours, une série d'œuvres au centre culturel Aïssa-Messaoudi de laRadio nationale. Ses signes qui vivent dans le circuit de l'expérimentation, nous édifient sur son souci de la sauvegarde d'un patrimoine ancestral, d'une part et la recherche de nouveaux accents contemporains, d'autre part. Comprenant vingt-quatre tableaux, répartis entre peintures sur papier et sur verre, la collection présentée com-prend des œuvres réalisées dans les années 1990 ainsi que celles conçues entre l'an 2000 et 2006, période durant laquelle il a tenu à conférer de l'épaisseur à ses œuvres en introduisant un support artistique : le miroir. Les œuvres de la première période, dont celles réalisées selon la technique mixte et portant notamment des titres tels que «Lumière mélodie», «Ecorce en mouvement» et «Symphonie du signe», reprennent les graphies arabes, sumériens, araméens et berbères avec en toile de fond des passages de l'Illyade du poète Moufdi-Zakaria. «C'est toujours l'Illyade de Moufdi-Zakaria qui me stimule, m'inspire, me donne la première étincelle d'une création», a indiqué Tahar Ouamane, précisant qu'«il essaye de cultiver, dans cette première série, plusieurs dimensions, expressions et profondeurs». L'artiste a cette faculté de parvenir avec une habilité et une remarquable sensibilité poétique à fondre une sorte d'esprit culturel propre de sa terre, avec une formulation iconographique contemporaine. Tissage d'images et de signes abstraits à travers lequel ressort le jeu fascinant et mystérieux des voiles et du lettrisme qui nous rend explicite la référence à la culture dans laquelle il puise : le legs civilisationnel. La deuxième série est, quant à elle, réalisée selon la technique développée depuis 2001, c'est-à-dire des poèmes, sur vitre et miroir, inspirés de la poésie populaire, du signe séculaire avec un regard sur l'enfance et «particulièrement sur la période de l'apprentissage sur les tablettes coraniques».
Il laisse émerger le patrimoine calligraphique de ses aïeux à travers des œuvres dont la palette comprend le violet, le bleu prusse, le jaune d'or et beaucoup de couleurs végétales, car «rappelant le manuscrit». Cette collection présentée est inspirée, selon l'artiste par les œuvres des grands poètes dont celles de Salah Harzallah, Slimane Djouadi, Abdelkader Saïhi, et Azzedine Mihoubi .

Algérie Presse Service.22 janv.2007

QUE L'HUMANITE ENTIERE VENGE CES ENFANTS INNOCENTS DECHIQUETES PAR LES SIONISTES , CLIQUEZ ICI ! FAITES VOIR A VOS ENFANTS ... BONNE ANNEE HABITANTS DE LA TERRE ... MAUDITE !!!
d'ART - The Internet Art Database

 

 

الأعمال الحديثة......

المسيرة الفنية.....

 

Tahar Ouamane BP 17 Poste Alger-Didouche Mourad Alger 16006 ALGERIA. tel +213(0) 771895748

email : contact@ouamane.com

tousavec.jpg

وقفة تكريم.....
ذكريات......
الصفحات الإيطالية.....
المقتنيات الأخيرة .....
الخط العربي.....
أضف موقعا.....
ملاحضاتكم... .
للإتصال بنا......
المعارض القادمة... .

 

 

 

أراء نقدية......

 

المعارض الأخيرة.....

كسوف الذاكرة.....

زجاجيات.....

أروقـــــــــــــــــــــــــة.....

مرآة أسطورة.....

كريستال 2006.....

قصائد صدفية.....

فنون جدارية.....

المكتبة الوطنية .....

منتدى الفنون .....

التلفزة الجزائرية.....

أخبار ثقافية......

الصحافة الجزائرية.....

الصفحات الأنجليزية.....

الصفحات الألمانية.....

الإذاعة الجزائرية.....

فنون عربية.....

فنون إسلامية.....

أدباء جزائريون.....

مواقع مختارة.....

رسوم المؤلفات الأدبية.....