عند ما نحاول مخاطبة الذاكرة ونحن تائهين في فضاءات محيرة ومتناقضة , نجد أنفسنا عاجزين أمام فك طلاسمها.فتنيرنا البصيرة بعد خداع البصر, فنكتشف
عندئذ بأن الحس وليد الحدس وأن دلالة الرمز نابعة من ثقافتنا اللامرئية... تلك كانت سنة حياة أجدادنا وسائر البشرية قبل الكسوف.
في هذا المعرض مجموعة من أعمالي المنجزة بين سنوات 1992 و 1995, حاولت فيها مخاطبة الملتقى بلغة اليوم والغد لكن متناولا أفكار ومعتقدات الأمس بكل حياء واحترام لمن أهدوا لنا التاريخ ورجعوا. وها نحن اليوم نتناحر . كل واحد منا يزعم امتلاكه الحقيقة ! فهل باستطاعة الأقمار الصناعية غدا أن تبصر البصيرة ؟
الطاهر ومان – جانفي1996 / عن مقدمة كتالوج كسوف الذاكرة ،قصر الثقافة ،الجزائر
حبر وألوان
جميل أن تكون إنسانا... وجميل جدا أن تكون إنسانا مبدعا.
والطاهر ومـــان إنسان بما تحمله الكلمة من معنى ومبدع بما تحمله الألوان من أبعاد .
انسان يعيش تفاصيل حياته كلوحة مدهشة الألوان ومبدع يزرع في لوحاته روحا من الدفء و الأمان
اللون توأم الكلمة ..
والوحة رديف القصيدة .. والريشة ظل الحبــــر
وقد استطاع الطاهر ومان طيلة ربع قرن من مزاوجة اللوحة والكلمة .. ووصل الى صياغة ابداع يبدأ من تهافت الألوان في فضاء مفتوح..
ابداع جميل لأنه انساني أولا وأخيرا واذا كان لابدمن وصف لأعمال ومان أقول بكلمة بسيطة غير معقدة ›› ومان شاعر اللون .. ورسام الكلمات››
واذا لم تصدقوني .. اسألو ألوانه .
عزالدين ميهوبي رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين(1999)
...وميزة الطاهر ومان ابن بسكرة النخيل الذي ولد مع مولد الثورة الجزائرية التي أعادت الموطن شخصيته , ميزته الأساس أنه ابن هذه الشخصية ريشته جزائرية الأبعاد والاصالة تنفذ الى أعماق التراث وتمتع من نسخ الحياة حياتها ومن حركية المعاصر تمتد فعلها فتهز االذاكـــرة من تحتها اذ تمزج التراث و الماثل في حالة لونية ذات بعد انساني شامل وهذا هو الفرق بين ومان وغيره... انه لم يكن مذيع نشرة أخبار ملونة تنقل إلينا الحدث أوتصفه ...بل ينقلنا إلى) الحالة ( كما تفاعلت عبر عمر هذا الوطن الممتد منذ ما قبل الزمن, فيوقظ فينا الذاكرة الحضارية لهذا الوطن الجميل الذي أبدع حزمة ضوء اسمها ريشة الطاهر ومان
سهيل الخالدي , يومية الشعب ماي 1994
... رفض الطاهر ومان أن يكون مجرد خطاط كالسابقين أمثال محمد راسم أو المسعودي الذي يعيش في فرنسا . الخط العربي سحر ومان الذي رفض بصفته فنانا معاصرا – أن يخضع إلى التقنيات والشروط التي التزم بها الفنان التقليدي . أولا التزام الطاهر ومان بالتقنيات الجديدة اي استعمال الألوان الزيتة ,الباستال ... ثانيا : خطه يخضع الى قوانين جمالية شخصية , يمزج ومان الخط العربي برموز واشارات أخرى مستمدة من تراثنا العربي وكذا يعبر عن عمق الحضارة الجزائرية التي اختلطت بثقافات عديـدة...
علي الحاج الطاهر- ( الحياة العربية – ماي 1994 )
قراءة في لوحات الطاهر ومـان
اللوحـــــــــة القصيدة
بقلم الشاعر الجيلالي نجاري جريدة "الفنون" االكويتية أفريل 2007
لقد دأب الطاهر ومان - و هو واحد من الفنانين التشكيليين الجزائريين - بفضل النسق الذي اختار والمشروع الفني الذي اشتغل عليه منذ ما يزيد عن الثلاثين سنة، على جعل اللوحة التي يرسم قصيدةً تضج بالألوان و بالحروف. إنه لا مناص من الإحساس بالوقوف أمام أفق ينهمر كشلاّل عذبٍ أو أنك على بوّابة ملكوتٍ سادنه الريشة حين تتأملُ لوحات هذا الفنان المتميز في جيله... اللوحة لديه دعوةٌ لاستنطاق سيمفونية الأحرف المتماوجة.
و كما تحملك القصيدة إلى عوالمها المستحيلة و فيوضاتها الشفيفة، تأخذكَ لوحات الطاهر ومان إلى فضاءات البهجة و الفرح الطفولي، النابع من مسامات الذكريات البعيدة. هكذا يمتزج الحرف العربي بلون البحر أو الصحراء في عناق طويل يشبه الكسوف الذي يتيح خلق الأطياف التي لم نألفْ أبداً. إنها لحظات "النيرفانا" التي لا سبيل إليها إلا بالتأمل و الانغماس الفلسفي العميق في كنه الإشارات. إن الدليل هو بداية الكشف و هو المفتاح الذي يُشْرٍعُ بوابة الأفق الفسيح المعشّق باللون و سحر الأحرف المرشوشة في كل اتجاه : هنا عرسٌ من الألف و اللامات و الحاءات المعكوسة التي تتماهى مع صهوة مهرة جامحة، وهناك نخلٌ سامق يراقص سعفه بعض التفناغ و الهيروغليفيا السابحة في سماءات الأبيض الصافي، المارقة من شهوة الأزرق المائي ، الذاهبة في الرمادي الحزين أو الأحمر الشرس. قد يُخيَّلُ إليك أنك تنظرُ إلى اللوحة من الزاوية الخطأ و لكنك ما إن تحدِّقْ فيها لبعض الثواني حتى تنفتحَ أمامك كوّةُ التأويل. هذا البيتُ الشعريُ سؤالٌ يحيل على بهاء قصر الحمراء أو شرفات قرطبة، و تلك الخطوط الباهتة هنا و الصارخة هناك، إنما هي معارك ضارية دارت رحاها بأرض الجزائر النابضة بالعشق و الثراء. و هذا الخط البرتقاليُّ المتقاطع مع سرب الخطوط الزرقاء الغامقة و الحمراء المريعة هي نافذة امرأة بغدادية، تشبه ما رآه السيّاب العظيم في "شناشيل ابنة الجلبي".
قد تغريك المشاهدة و المتعة الفنية التي تنبض بها اللوحات على تصنيف الفنان في خانة السريالية، غير أنك تعدل عن ذاك التوصيف و لا تجرؤ على الزجِّ به في مدرسة فنية معينة، لأن لمسة الخط و اللون و تناسقهما يحيلانك دون عناء إلى التاريخ العربي الزاخر بالأشكال و الإشارات التي انكتبت على وجنات الأمهات و معاصم الحبيبات.
و حين يحدِّثك الطاهر ومان عن لوحاته، فإن الحديث لا يخلو من أشعار و أمثال و حكم. فأنت تنزاح من القصيدة إلى اللوحة بمفردة هي بمثابة لمسة أو هبَّة ريح. ففي تجربته المسماة "الواحة الصدفية" و التي تتشكل من عشر لوحات تقريبا، يتسلل الرسام إلى شكل الزليج الذي يؤثث على حافة جوانبه ما شاء من الرموز الغامضة و الدلالات المستقاة من التراث الشعبي الأصيل. أما في "كسوف الذاكرة" فمساحة اللوحة تكاد تكون مساحة عذراء، ذات لون موحد تقريباً، يكللها في الأسفل شكل هندسي مُخترقٌ بآلاف الخطوط العربية.
و هكذا يتجه الفنان التشكيلي في مسيرته إلى اكتشاف أسلوب و طريقة جديدين في الرسم ، فينكب – ضمن تجربته في السنوات الأخيرة – على الشكل ليَجْتَرحَ منه مدائن و متاهات لا متناهية الألوان، و بذلك تصبح اللوحة فضاءً يشبه زجاج المعابد أو المساجد، ذلك الزجاج الذي يزخر بآلاف الألوان البهية داخل مقامات الأشكال و الخطوط المتقاطعة، بعضها يقترب من المعيَّنِ و بعضها الآخر يضارع المتوازي الأضلاع و بعضها لا تصنفه الهندسة. و بهذا الأسلوب ينخرط الطاهر ومان في متاهات التجريد و يقين التحليق تحت خيمات الروح المبثوثة في تفاصيل الريشة. أما فيما يتعلق بالأسلوب الفني الخاص به، فلقد مزج الفنان بعفوية عالية بين التطورات المعاصرة التي انتابت الفن التشكيلي في الوطن العربي و العالم عموما و بين رصيد التراث العربي الإسلامي، بأشكاله و أساطيره و دلالاته الشعبية، فأنتج ضمن هذه الحوارية الحضارية لوحات تتسم بالانسجام مع الذات و مع ثراء ثقافات العالم الغربي.
و من هذه العتبة بالذات، يُدخلنا الفنان إلى رهانات الحضارة الحالية التي تفرضُ علينا كعرب و مسلمين الخوض فيها الآن دون أي تأخير، ألا و هي الانخراط فيما يسمى بالثقافة البصرية، التي تحتاجها البنية العقلية العربية للمضي قدماً في خضّم المعركة الحضارية الراهنة. و إني لأعتقد بأن معالم الطريق قد رسمتها ريشة الطاهر ومان
بقلم الشاعر الجيلالي نجاري جريدة "الفنون" االكويتية أفريل 2007
يظهر المعرض المتجول للفنان الطاهر ومان ›› كسوف الذاكرة ›› خصوصيات من ناحية الموضوع و التقنية معا . فالمساحات المنجزة خلال سنتي 1993 و 1994 منقوشة بدلالات مختلفة تغزو اللوحات في تشابك،فهي محتبكة أو منفصلة تارة وكائنة, ذائبة, فغابرة تارة أخرى.
دلائل اللام، ألف,والتيفيناغ تستحم وسط الألوان المملوءة درجة بأحمر دموي ورمادي كسلي .
وكل التنوعات في ثراء الثقافات المتوسطية والشرقية كذالك تحيا ثانية بين أعمال ومان ,أين يتبع الهام لوحاته المنفعمة عنفا، فقوتها تكمن في جمالها الغريب
أ – سامية le soir d’Algérie مـاي 1994
›› الدلائل في انعدام الجاذبية ›› التي أنجزها الطاهر ومان تبهرنا بألوانها : الوردي الفلوري والأخضر , الفضي , الأبيض فوق الخلفية السوداء , مرسومة بالقواش على الورق . حيث يقول الفنان عن أعماله : ›› أستلهم لوحاتي من الهندسة التشكيلية وحركية الخط العربي المغاربي وانصهارها والدلائل البربرية ( التيفيناغ) أين أوظف سورا من القران الكريم (سورة العصرمثلا...).اهتممت خاصة بالجانب الايقاعي الجمالي للفن الاسلامي واستطيقيته ... فانعدام الجاذبية بالنسبة لي هو الانزواء بعيدا عن هذا العالم المفعم بالعنف والقساوة , فاقد الرفق و الحنان... فابتعدت وألواني عن الكون لحلم أكثر في اللامتناهي المجرد مرتلا سورا من القرآن الكريم ›› ...
Art et métiers du livre –marie jeanne Lataix-مـاي/ جوان 1994
... تفيض لوحات الطاهر ومان , بحس غامر بالعاطفة المغزولة بالانتماء الإنساني للغة التاريخ ...وتنم عن شعور بالأسى , متعدد التجليات, تجاه الغبن التاريخي المنتمي الى أصالة الروح الجزائرية في موقعها المطموس للسنين الطويلة التي سبقت الاستقلال ...
...يحمل ومان اللغة هم المعلافة و التاريخ للكشف عن كوامن دخيلة الانسان الجزائري بكل انتما ءاتها ليحيلها بتجريدها المشبع بشمولية الكيان الخلاق لقدسية الزمان والمكان…
... يحمل الطاهر ومان هموم المثقف الجزائري , و بتلقائية تقنية يرسم دالة تتجسد في إحالة المشاهد للتواصل مع الفنان بغزارة حسه الفياض, وعاطفته الواعية تجاه مسؤولية اللغة والتاريخ...
خولة الطائي ( الشروق الثقافي جويلية 1994)
من خلال معرضه الذي جعله يحمل عنوان ›› كسوف الذاكرة ›› يوضح الفنان الطاهر ومان فلسفته الخطية ومن ثم الرسالة التي يريدها من خلال لوحاته الفنية قائلا ›› في لوحاتي المتجولة مع الهامي وحسي اعتمدت في تصميم العمل الفني على حدسي التلقائي وعلى التغني بالجمال في الخط والقول ...وأجود قول هو قول الله...ثم ان الفنان المعاصر عند اجتهاده ... لن ينجح سوى بحيائه أمام بحوث ومجهودات من سبقوه ابداعا وابتكارا واتقانا للحصول على شكل جمالي قبل كل شـيىء فالعمل الجيد والجذاب هو الذي يغني البصر ويريح النفس , لكن ...أي عين وأي بصر ...؟ ››
فلكل ثقافته وتقاليده البصرية وتربيته النفسية: أي أخلاقه... وهنا تكون هوية المجتمع ورسالة الفنان... وعليه فالفن مفتاح باستطاعة صاحبه فتح أي باب -إن تحصل عليه طبعا – باب الخير وترقية الذوق الجمـــــالي ...
حوار مع سليمة بوعسيلة ( المساء مارس 1995)
...ان أعمال الطاهر ومان تتماشى ووحدوية اللغة التي يعيشها العالم حاليا , هذا فيما يخص ادماجاته النسخية واستعماله للستائر الشفافية المركبة التلميحية التي تخوص بنا في العالم العربي بكل روائعه ومميزاته والتي تحمل دلالات فنية حديثة .
اعمال خطية من النوع الرفيع التي تعطي فرصة للتعارف مع الفن الحديث لبلد مثل الجزائر غير معروف لدى الأغلبية والذي يستحق الاهتمام الخاص ...
مقطع من مقدمة BRUNO POLLACCI - مدير أكاديمية بيزة للفنون ( ايطاليا) ورئيس International MAIL ART ARCHIVE- PISA-
L’oasis, la terre et le « calame »
Propos recueillis par Ali Layeb : SUD MAGAZINE , fevrier 2010
Tahar Ouamane est né en 1954 à Biskra, au quartier M’cid. Sa famille « Ouamane » ou « Béni Ouamane », a toujours vécu à Biskra. Elle s’occupait de la recherche et la localisation des sources d’eau souterraines, et c’est ce qui lui a probablement valu ce nom.
Au primaire et au lycée, Tahar s’illustra comme le plus brillant dessinateur de sa génération. En 1971, le journaliste et écrivain Mohammed Balhi publia un article intitulé : « Où en est la peinture dans Le Sud ? » où il évoqua le nom du jeune Ouamane à l’occasion du concours de peinture organisé par l’office du tourisme de la ville. Ouamane était évidemment lauréat, et cet écrit l’a encouragé à persévérer dans sa voie.
En terminale, à Constantine, son établissement mit l’atelier de peinture à sa disposition. Il se retrouve lauréat de l’exposition de la semaine culturelle de la ville en 1974, ce qui lui a permis d’être sollicité par l’union nationale des arts plastiques. L’écrivain Mouloud Achour lui consacra plusieurs écrits dans Algérie-Actualités et El Moudjahid.
En 1975, il tient sa première expo personnelle à la Galerie Racim. En juillet de la même année, une exposition lui fut consacrée à Sofia, en Bulgarie où il bénéficia d’un stage sur la gravure. Attiré par son style, le Ministère de la Culture le désigna comme illustrateur de la revue littéraire « Amal ». Il illustra de nombreux ouvrages édités à la Sned, entre autres, « Soleil d’aplomb » de Merzak Bagtache, « La lettre Lumière » de Belkacem Khammar, « Pleurs sans Larmes » de Abdelkader Saïhi, «L’Exproprié » de Tahar Djaout, « Déminer La Mémoire » de Djamal Amrani, « Rakesh, Vishnou et les autres » d’Anouar Benmalek, «Les dernières vendanges » de Mouloud Achour... Tahar Ouamane a bien voulu répondre à quelques une de nos questions. A sa manière…
Franchement, en débutant ma carrière, je ne m’attendais pas à atteindre une grande notoriété ! Mais une chose est sûre, je n’ai jamais souhaité m’embourgeoiser de l’art ou en faire commerce, malgré ma situation sociale… Mon père ne m’a jamais encouragé à gagner de l’argent avec l’art. Il m’avait expliqué un jour que « l’art est une philosophie », et je me souviens de cette phrase comme s’il me l’avait dite hier. Ce n’est que des années plus tard que j’ai compris le sens de ses mots. L’art est d’abord passion, pas une profession, et son exercice est dur et délicat. Au début de l’année 1975, à Alger, j’étais obligé de prendre position sur certaines questions politiques. J’ai commencé à militer pour la cause du savoir, de l’émancipation de la culture et je me suis mis du côté des intellectuels qui dénonçaient la démagogie de la direction de l’union des artistes de l’époque. C’était le fameux groupe des « 35 peintres», dont j’étais membre avec Issiakhem, Khadda, Kerbouche. Nous avions défié les responsables des unions dites professionnelles, malgré les intimidations.
J’ai réalisé plusieurs fresques murales relatant les causes justes des masses laborieuses et leurs préoccupations, notamment à l’université d’Alger.
Mais où puisez-vous donc toute cette inspiration ? Et pourquoi autant de couleurs, de genres et d’expérimentations artistiques ?
Dans ma petite enfance, j’ai découvert, comme tous les enfants de mon âge, l’école coranique et la magie de l’écriture sur la planche de bois qui nous servait de cahier, « el louha ». L’écriture des versets et sourates, calligraphiés à avec une encre artisanale, le « smaq », aux tons marrons nacrés fusionnés aux bistres dégradés, et à l’aide du « calame », me fascinait, surtout que ce simple morceau de roseau permettait de donner le mouvement que l’on voulait à la lettre arabe… et à toutes nos fantaisies de gamins. L’ornement de la planche après chaque étape de l’apprentissage était l’occasion de donner libre cours à notre imagination, à notre sensibilité. Ainsi naissaient, les formes géométriques et les arabesques imaginaires, dessinées avec spontanéité et puisées de l’environnement immédiat : la maison bien sûr, la poterie, ses motifs, ses formes et ses symboles, la tapisserie et ses signes, la diversité des couleurs de la palmeraie... Toutes ces couleurs, tous ces objets sont des sources d’inspiration.
L’intimité avec la planche s’arrêta lorsqu’il fallait rejoindre l’école primaire à l’âge de six ans. La langue change, les idées aussi… On découvre des mots qui n’existent pas dans notre environnement, et l’écriture bien sûr… C’est toute la richesse de mon vécu qui me rend curieux, introspectif, toujours à la recherche de nouvelles pistes artistiques, si j’ose dire.
On vous connait à la fois comme peintre, céramiste, photographe et porté sur la poésie et les Belles Lettres. Mais quelle forme d’expression privilégiez-vous en réalité ?
Les matériaux véhiculant l’expression artistique sont infinis, mais tous nous imposent en priorité la minutie, la clarté et l’envie de perception car le public, de nos jours, possède une culture générale beaucoup plus riche et diversifiée qu’avant. Il est devenu très exigent. Le malheur, c’est que certains produits artistiques sont imposés, et cela devant l’absence de la critique et de spécialisation des évaluateurs.
C’est l’argent qui impose le produit culturel, c’est la publicité autour du produit qui fait sa renommée, bien que ce genre de produit se fane rapidement…
L’œuvre complète et accessible à tous est celle composée d’éléments où se confondent les outils de toutes les expressions artistiques et littéraires : vous pouvez imaginer un morceau de musique qui s’adapte avec une peinture, un film en écoutant un poème, comme vous voyez des couleurs en méditant une symphonie…
C’est la culture sensorielle de l’homme qui lui permet de s’exprimer dans le genre qu’il choisit. L’œuvre issue de la conviction s’incruste spontanément dans la mémoire du récepteur, sans hésitation. Pour moi, l’œuvre d’art plastique est maitresse parmi les autres genres car l’esthétique plastique devient plus forte et miraculeuse grâce à la science informatique.
Beaucoup d’artistes peintres nationaux s’essaient au Sud mais ne font, en fait, que reproduire des clichés en mimant les orientalistes du 19ème et 20ème siècle. Ne peut-on pas représenter le Sahara autrement ?
Il me semble que le problème réside
dans le manque de sérieux dans la conception de la formation artistique
dans nos écoles qui incitent les élèves à se
cacher dans le décoratif et le tachisme plus que la figuration qui
nécessite une grande minutie et la méthodologie adéquate.
A travers le dessin des personnages, notamment ceux vêtus de costumes
traditionnels, ils découvrent et s’initient aux proportions, les
valeurs des ombres et le savoir dessiner. L’enfant algérien connait
mieux le quotidien de sa famille et les traditions de sa patrie, il pourra
dessiner et peindre, sculpter en s’inspirant d’une thématique réaliste.
Les orientalistes n’ont tracé que quelques scènes superficielles
qui n’ont jamais servi à lire la société dans tous
ses aspects. Ils nous ont fascinés avec les techniques, mais
sans nous transmettre la sensibilité et l’expression de la réalité.
Pour cela, les personnages arabes de l’époque, de même que
l’atmosphère dans laquelle ils étaient figés, était
« standard » : ce sont toujours les mêmes
couleurs, les mêmes compositions, c’était de la photographie
certes, mais pas une banque de données iconographique. Nous avons
perdu l’élan de formation de l’art figuratif, même dans nos
écoles des Beaux Arts. Nous ne devons pas singer les nations qui
possèdent des centaines de musées figuratifs et qui versent
aujourd’hui dans l’art moderne… Nos enfants, il faut leur apprendre d’abord
à bien dessiner !
Ouamane s'inscrit dans la lignée des peintres
instables : ce n'est pas qu'il n'ait pas encore trouvé son style
ou ses mythes, mais que ceux - ci sont trop nombreux à vouloir faire
la fête dans son art. Il a d'abord été un adepte du
« surréalisme », qualifions ainsi un genre proche du
langage de Salvador Dali et que les artistes et les critiques arabes désignent
souvent du nom passe-partout de « symbolisme ».Ensuite, au début
des années 1980, Ouamane abandonne ce « style » au profit
des signes, qui sont généralement des lettres et des inscriptions
arabes. Chez Ouamane, ce recours à la lettre arabe exprime une vision
idéologique et culturelle fondée sur le rêve de la renaissance
des Lumières omeyyades, abbassides et andalouses d'antan. L'élément
berbère est parfois présent dans cet enchevêtrement
de signes et de calligraphies pour dire une aspiration à ce que les
éléments des deux cultures, arabe et berbère, qui cherchent
à se positionner en Algérie coexistent en harmonie : celle
des Amazighs, ces hommes libres, et celle des Arabes ces hommes fiers.
Mais la réalité socioculturelle du pays est tout autre puisque
le pouvoir politique continue à favoriser l'arabe, alors que la langue
et la culture berbères subissent un véritable ostracisme.
Néanmoins, dans le flou ou l'antagonisme des rapports qui les lient,
ces deux éléments d'une même identité aspirent
à un équilibre que le peintre arrive à trouver, quant
à lui, dans sa peinture même s'il n'est pas évident
dans la réalité sociologique en dépit du fait que la
nation ne puisse être remise en question dans la diversité
et la richesse de ses fondements, diversité des fondements pars ailleurs
reconnue même au niveau constitutionnel.
Ainsi donc, avec Ouamane nous sommes d'emblée dans le registre du
politique, idéologique et culturel, même si la recherche essentielle
de son art est d'abord et avant tout esthétique et technique. Tout
en s'inscrivant dans la modernité, cet artiste a trouvé un
ancrage réel , profond et puissant dans une culture arabe et musulmane
qui offre le ferment et la sève à tout projet artistique y
recherchant ressourcement, inspiration ou articulation philosophique, théologique
ou autre. Les bases culturelles, idéologiques, philosophiques et
littéraires de Ouamane l'ont donc naturellement mené à
cette réflexion sur la calligraphie et cette volonté de la
revisiter pour peindre à partir de l'art des grands miniaturistes,
enlumineurs et calligraphes d'antan. Et comme chez ces maîtres, peindre
c'est aussi écrire – ou plutôt comme l'acte de peindre est
lié à celui d'écrire -, Ouamane peint autant qu'il
écrit. Peinture et écriture sont alors essentiellement nouées
dans son travail qui ne renvoie pas à la simple graphie ou la simple
calligraphie mais à toute la culture de l'écrit et du livre
qui le fascine.
De par sa culture et son ancrage profond dans le patrimoine qu'il veut véhiculer
et faire valoir, Ouamane a réussi mieux que la plupart de ces nombreux
peintres qui ont cherché à s'inspirer de ce passé.
D'ailleurs, certains d'entre eux n'y connaissent rien, et ayant seulement
suivi la mode, d'autres n'ayant pris que les artifices et apparences des
arts anciens de l'islam, croyant qu'ils sont une simple juxtaposition de
signes ou de motifs sans profondeur philosophique ou métaphysique
aucune. Beaucoup de ces peintres dits du « signe » se sont contentés
de reproduire des motifs anciens et ont remplacé le calame par un
pinceau occidental pour croire avoir trouvé un genre ou un style,
faute d'avoir trouvé une voie ou expression personnelle et puissante.
Ils se cherchent entre la modernité et la tradition, croyant que
l'art consiste à imiter les anciens ou à s'écarter
des voies occidentales.
Par contre, Ouamane a pénétré la source de ces arts
avec les bases essentielles pour leur compréhension et renouvellement.
Il n'a pas cherché à imiter les ancêtres, ni à
se distinguer de l'art occidental mais, fort de sa culture moderne, il a
pu aller aux sources de sa culture ancestrale pour être soi-même.
Son cheminement est personnel et profond et n'obéit à aucun
effet de mode. Il s'est posé des questions essentielles et a su trouver
les réponses qui font que sa peinture ne soit pas une juxtaposition
d'idées empruntées, mais une réflexion fondée
sur une connaissance solide de la culture arabomusulmane qui -entre autres
bases culturelles-sert d'articulation à son œuvre.
En outre, si la lettre arabe et même le motif décoratif arabe
ou musulman sont les éléments fondamentaux d'une culture nationale,
les autres signes qu'ils soient latins ou africains et qui font pourtant
partie intégrante de la culture de ce pays, ne doivent-ils pas eux
aussi leur place ?
Cette hégémonie de la lettre arabe ne sera donc qu'un moment
de la peinture et des questionnements de Ouamane. Aujourd'hui, palimpseste
sur palimpseste, strate sur strate, ses œuvres racontent des millénaires
d'histoire, tantôt paisibles comme une cour d'Alhambra,tantôt
tourmentées comme ces terribles batailles, qui sur cette terre algérienne,
ont vu s'affronter des hommes ne possédant ni la même culture
ni le même Dieu.La composition est fondamentale chez cet artiste qui
a d'abord été un « surréaliste » et surtout
un bon dessinateur. Par souci de la composition, Ouamane fait de constants
clins d'œil à la mise en page de la miniature et de l'enluminure.
Ainsi, dans Signes en apesanteur, la peinture est construite en deux parties.
Le haut - qui occupe les deux tiers de l'œuvre – est chargé de signes,
tandis que la partie inférieure est à peine traversée
par quelques motifs. Deux losanges s'inscrivent en haut et se dissolvent
progressivement au milieu des signes blancs, bleutés, et ocre qui
passent au rouge. Silex est un agencement géométrique de lettres
et de signes indéchiffrables. Tantôt fine, tantôt épaisses,
les « lettres » forment un triangle entre deux rectangles.
L'oasis nacrée évoque un damier ou des carreaux de faïence
dont les bords sont parcourus de signes. Le fond est noir, et sur deux cases,
en haut, se dessine un losange formé d'un entrelacs calligraphié,lui
aussi, de motifs dansants. Dans Eclipse de la mémoire, l'espace du
tableau est vide ou presque est vide ou presque, sauf en bas à droite
où se trouve un parallélépipède, une espèce
de bâtiment qui évoque la Qaaba, et tatoué de signes,
de ces espèces de hiéroglyphes, de lettres en tifinagh et
en arabe qui, au fond, forment l'écriture nouvelle, inventée,
récurrente chez Ouamane. Le reste du tableau est traversé
par des touches verticales bleutées, qui font vibrer le noir qu'ils
balayent. Tous ces travaux s'imposent au regard par leur architecture solide,
leur finesse et la spiritualité qui les sous-tend. Car Ouamane, tout
en faisant une œuvre profane, renvoie malgré lui à la métaphysique
des arts de l'islam qui loue la grandeur et la puissance du Créateur.
En outre, l'œuvre de Tahar Ouamane est dense,surchargée. Elle se
veut le réceptacle d'une histoire et d'une culture importantes qui
ont eu leur temps de gloire et pour lesquels l'Histoire n'a pas entièrement
refermé ses portes. Chez ce peintre, la lettre arabe est dominante
mais sans élan, elle réveille d'autres signes : caractères
et motifs berbères, phéniciens, latins, grecs… Elle réveille
la Méditerranée car elle sait maintenant que les racines d'un
peuple sont multiples.
Maintenant que nous avons saisi l'essentiel de l'œuvre récente de
l'artiste, revenons à des travaux plus anciens, pour comprendre non
pas la genèse du travail actuel ni sa base, mais l'exigence de l'artiste
et le mouvement de sa réflexion et celui de la pensée qui
sous tend son travail depuis le début. Dans les années soixante
dix donc, Ouamane était un peintre surréaliste, soucieux de
la densité et du discours de l'œuvre. Le dessin, la couleur, la composition,
le rêve, l'imagination et la culture étaient au service de
la « parole » de la peinture afin qu'elle dise les idées
et les préoccupations, les pensées et les sentiments de l'artiste,
en basant sur une mythologie arabe et saharienne pour l'essentiel car on
retrouvait dans son travail beaucoup de symboles et de référents
de ces régions : le cheval, le désert, l'arbre…D'emblée,
cette peinture marquait l'enracinement de l'artiste dans sa culture nationale
et arabe avec un coté visionnaire attaché aux principes de
liberté, de justice et de nation. Les centaines d'illustrations qui
a également réalisées pour les éditions de livres
algériens le placent dans cette optique révolutionnaire.
Progressivement, sa peinture se délestera de la figure pour adopter
les motifs et les signes de la culture, notamment les lettres alphabétiques
arabes qui feront de cet artiste un chantre d'une civilisation qui a tout
pour être un motif de fierté, car elle a donné dans
tous les domaines, des sciences aux mathématiques, de l'art à
la littérature et la poésie, de l'architecture et l'urbanisme
à la théologie et la philosophie avec en plus la prise en
charge de la traduction de l'héritage grec qu'elle a mis en valeur
et perpétué. L'art de Ouamane devient alors l'expression d'un
engagement pour la prise en charge et sa propre civilisation et sa propre
culture en vue de participer à leur épanouissement et renaissance.
Et c'est cela aujou
rd'hui le coté révolutionnaire de sa peinture. Evidemment,
l'œuvre de Ouamane est plus vaste que ce projet et cet idéal, aussi
nobles soit-ils car elle dit aussi – comme tout l'art islamique auquel elle
renvoie, réhabilite et fait évoluer – la beauté de
l'Orient et de la Méditerranée, la beauté de nos paysages,
de nos villes…
Ouamane est de ces rares peintres qui ont pris la lettre et la calligraphie
arabes comme sujets et qui en font un usage subtil, moderne, mais pleinement
ancré dans la philosophie et la métaphysique qui sous – tendent
les arts musulmans sans pour autant rester limité à cette
problématique ou cette métaphysique. Certes, autrefois les
arts dits musulmans – calligraphie, miniature, enluminure – étaient
surtout versés au profit de la propagation de la foi, mais Ouamane
et quelques autres artistes qui se sont réappropriés cette
calligraphie et ces arts le font dans une optique profane, laïque.
Il dit, certes, aussi la beauté et la complexité de l'univers,
mais son discours ne se contente pas de cela et ne le fait pas pour simplement
dire et louer la puissance et le pouvoir d'Allah. Ainsi, Ouamane ne s'intéresse-t-
il pas aux aspects eschatologique, théologique et religieux de la
calligraphie et de ces arts, mais à leur coté esthétique,
à leur beauté plastique, à leur complexité et
leur richesse afin que toute la nation arabe se les réapproprie comme
ils se les réappropriés, lui. La dimension moderne de sa peinture
n'est pas dans le refus d'une expression occidentale ni dans l'adoption
d'un langage de tradition orientale, mais dans la capacité du peintre
à communiquer l'universel dans un style et une esthétique
qui ont des siècles mais qui recèlent des possibilités
de renouvellement lorsqu'ils trouvent les artistes à même de
le faire. Rares cependant sont les artistes qui ont su renouveler l'esthétique
des arts de l'Islam. Fort de sa culture moderne,Ouamane ne renvoie pas uniquement
à l'esthétique musulmane, mais aussi à l'art contemporain
et certains de ses peintres préférés, parmi lesquels
les constructivistes et les peintres de l'Optical Art, comme Vasarely. Mais
les arts de l'Islam n'ont-ils pas devancé en modernité certains
arts d'aujourd'hui ?
Certes, la peinture de Ouamane entre dans le cadre d'une école du
signe ou école calligraphique très large, fondée essentiellement
sur la mise en valeur de sa propre culture. Mais cet artiste n'accepte pas
la notion de « retour aux sources », préférant
parler de « nahdha » et de renaissance, car la notion de «
retour » implique, à tout le moins un refus du présent
comme l'a analysé Frantz Fanon dans Peaux noires, masques blancs
.Sa connaissance des fondements intrinsèques de la culture et de
l'esthétique arabes et musulmanes se traduit dans son œuvre qui est
tantôt éblouissante, tantôt subtile ; qui cherche tantôt
le raffinement, tantôt la pureté et l'élévation…Cette
connaissance l'a préservé des errements dans les modes du
signe et autres archaïsmes de certains peintres du signe qui n'ont
compris ni Khadda ni les arts musulmans et arabes.
Dans une esthétique fondée sur la subtilité et la rigueur
des arts anciens de l'Islam, Ouamane traduit des questionnements culturels
et identitaires, mais aussi politiques qui interpellent tout Algérien,
tout Arabe et tout musulman comme vient de le faire une guerre injuste livrée
contre le Liban et celles qui durent contre la Palestine et l'Irak.
L'artiste Tahar Ouamane expose ses œuvres :
Un tissage d'images et
de signes de haute facture
A travers le jeu fascinant et mystérieux des voiles et du lettrisme, il réussit à faire ressortir un maillage d'images et de signes abstraits qui nous plonge dans le legs civilisationnel duquel il puise.
En balayant du regard les œuvres de l'artiste Tahar Ouamane, le visiteur perçoit cette remarquable fibre poétique déclinée dans une formulation iconographique contemporaine. Le patrimoine arabo-musulman est la source d'inspiration de l'artiste peintre Tahar Ouamane qui expose, jusqu'au 30 du mois en cours, une série d'œuvres au centre culturel Aïssa-Messaoudi de la Radio nationale. Ses signes qui vivent dans le circuit de l'expérimentation, nous édifient sur son souci de la sauvegarde d'un patrimoine ancestral, d'une part et la recherche de nouveaux accents contemporains, d'autre part. Comprenant vingt-quatre tableaux, répartis entre peintures sur papier et sur verre, la collection présentée com-prend des œuvres réalisées dans les années 1990 ainsi que celles conçues entre l'an 2000 et 2006, période durant laquelle il a tenu à conférer de l'épaisseur à ses œuvres en introduisant un support artistique : le miroir. Les œuvres de la première période, dont celles réalisées selon la technique mixte et portant notamment des titres tels que «Lumière mélodie», «Ecorce en mouvement» et «Symphonie du signe», reprennent les graphies arabes, sumériens, araméens et berbères avec en toile de fond des passages de l'Illyade du poète Moufdi-Zakaria. «C'est toujours l'Illyade de Moufdi-Zakaria qui me stimule, m'inspire, me donne la première étincelle d'une création», a indiqué Tahar Ouamane, précisant qu'«il essaye de cultiver, dans cette première série, plusieurs dimensions, expressions et profondeurs». L'artiste a cette faculté de parvenir avec une habilité et une remarquable sensibilité poétique à fondre une sorte d'esprit culturel propre de sa terre, avec une formulation iconographique contemporaine. Tissage d'images et de signes abstraits à travers lequel ressort le jeu fascinant et mystérieux des voiles et du lettrisme qui nous rend explicite la référence à la culture dans laquelle il puise : le legs civilisationnel. La deuxième série est, quant à elle, réalisée selon la technique développée depuis 2001, c'est-à-dire des poèmes, sur vitre et miroir, inspirés de la poésie populaire, du signe séculaire avec un regard sur l'enfance et «particulièrement sur la période de l'apprentissage sur les tablettes coraniques».
Il laisse émerger le patrimoine calligraphique de ses aïeux à travers des œuvres dont la palette comprend le violet, le bleu prusse, le jaune d'or et beaucoup de couleurs végétales, car «rappelant le manuscrit». Cette collection présentée est inspirée, selon l'artiste par les œuvres des grands poètes dont celles de Salah Harzallah, Slimane Djouadi, Abdelkader Saïhi, et Azzedine Mihoubi .
الموقع قيد التحديـــــــــــث![]()
Le site est en cours
d'actualisation
Emails
art_ouamane@hotmail.com
contact@ouamane.com
tel mob: +213 771895748
حينما أطلقو مصطلح بلاغة عما توحي به اللغة عن امكانات منطلقة غائرة في الدلالة والسحر تهز رسوخ المفاهيم وارتباطها الجاهز ازاء عناصر الحياة .. فانما كانو يعنون ( ظل الكلام) ويتجلى هذا الظل أكثر مما يتجلى في التورية والمحازات ولغة الشعر.ا
الظل اذا هو شفافية العتمة وحركة الجامد باتجاه الفعالية و الظل هو شقيق النور وجدواه وليس أدل على ذالك لبحثه وتأكيده باستمرار ومن هؤلاء الفنان الجزائري الطاهر ومان الذي أتاح للمهتميين نماذج أخاذة من أعماله.
تجده شديد الدقة حصيف الخطوط والرؤية مهروسا بجماليات الحرف... ظل هاجسه محاولة انتاج تفانات جديدة في اتجاه فضاءات أخرى خارج المصطلحات الأكاديمية عن طريق ايقاظ التراث واستلهامه بحرية أكبر . تعزيزا للثقافة البصرية المفقودة غالبا .
الشاعر السوداني محمد عبد القادر سبيل – الخليج . أكتوبر 1997


الأعمال الحديثة......
المسيرة الفنية.....

Le site est en cours d'actualisation الموقع قيد التحديـــــــــــث![]()
الطاهر ومان
يقلم : عز الدين ميهوبي
يومية الجزائر 02 سبتمبر 2011
اقتطع من حيّز شقّته الصغيرة ببوسماعيل ورشة لرسم لوحاته، فهي بمثابة أبنائه الذين يولدون تباعا في حديقة ألوان لا يعرف سرّها إلاّ هو.. ولا يبتكر أشكالا جديدة، إلاّ هو.. إذ له في كلّ موسم تقليعة فنّية غير مسبوقة، وينتج تشكيلات مبهرة بأحجام قد تصل حجم علبة السيجارة لتصل سقف البيت (..). هو لا يتوقف عن الإبداع ..
الطاهر الذي زيّن قبل ثلاثين عاما أو يزيد أغلفة الكتاب والشعراء الجزائريين، برسومات متفرّدة، حتّى لُقّب بشاعر الألوان، ومنح النصّ الأدبي الجزائري مسحة من سريالية الطفل القادم من الجنوب، حاملا أسراره المجنّحة، باحثا عن فضاءات تسع خياله الملتهب .
قبل ثلاثين عاما، تعرّفت على الطاهر، وأدركت حجم هواجسه، إذ أنّه التحف الحريّة وآمن بالانطلاق، فداس على الحدود لتبتلعه زنزانة ملعونة في حديقة العقيد (..) وعاد يوزّع وروده بين الناس بعد شهور من المعاناة.. وواصل رحلته مع الإبداع، ليكون اسما مضيئا في حركة التشكيل العربي والعالمي.. ولم تتوقف معاناته .
كان يأتيني في اتحاد الكتاب الجزائريين، فيحدّثني عن متاعبه، ويغضب كثيرا لأنّ العالم من حوله لم يفهمه، وقبل أن يخرج يقول لي "لا أريدك أن تتوقف عن الرسم.. إنّ لك يدا تعرف طريقها إلى الفكرة واللون ..".
كان يأتيني صباحا وفي يده فنجان قهوة، ولا يغادرني إلاّ في آخر المساء، ولم يشرب قهوته، فقد شرب ...المرّ طويلا...
يومية الجزائر 02 سبتمبر 2011
http://www.eldjazaironline.net/02/album/4782-2011-09-02-22-27-05.html
أراء نقدية......
المعارض الأخيرة.....
كسوف الذاكرة.....
مرآة أسطورة.....
كريستال 2006.....
قصائد صدفية.....
أخبار ثقافية......
الإذاعة الجزائرية.....
فنون عربية.....

NEXT EXHIBITION :
Participates in “1st New Expression of
World Art Exhibition (NEWA) 2011″
21C ICAA November – December 2011
Henan Museum, Zhengzhou, China
Title :Blue suspensions_1
Technical : Monoprint on paper
Size : 80cmx60cm